العودة إلى الفلسفة...

14 آب 2019 | 00:00

العودة إلى الفلسفة باتت ضرورية في المناهج وفي الاعداد والتعليم وفي الامتحانات الرسمية. في الدورة الاستثنائية للشهادة الثانوية حصل خطأ تقني في جمع علامات أسئلة الفلسفة وفي محاورها، ليتبين أن المشكلة في تعليم الفلسفة واسئلتها قديمة وتعود في شكل رئيسي الى النظر لهذه المادة وكأنها لا تقدم ولا تؤخر في تحصيل التلامذة، بينما العكس صحيح، فهي التي يمكنها بلورة وعي نقدي وتنمية القدرة العقلية لدى التلامذة على ممارسة التفكير ومواكبة قيم الحداثة والحرية والحقوق والديموقراطية.نذكر بالجدل الذي أثار بلبلة حول الفلسفة في 2016، حين استسهل البعض الإقدام على تقليص تدريس الفلسفة في المرحلة الثانوية، إذ ليس تفصيلاً أن تقدم التربية في حينه على إلغاء محاور من المادة في الإمتحانات الرسمية وقبل يوم من إجرائها. ترك ذلك انطباعات سلبية حول تعليم الفلسفة إذ كان يؤشر الى نظرة سائدة في التربية لا ترى في الفلسفة ومنهجها إفادة للتلامذة، فتستثنى محاور منها بين كل مواد إمتحانات الشهادة الثانوية بفروعها الاربعة من دون أي مسوغات مقنعة، باستثناء الكلام التقليدي عن صعوبتها.
من المفيد أن نلفت إلى ان الحجج التي تساق حول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard