... وماذا عن حصار المختارة؟

14 آب 2019 | 00:10

نجاح اجتماع "المصارحة والمصالحة" الذي انعقد في قصر بعبدا برعاية رئيس الجمهورية، ومشاركة رئيسي المجلس النيابي والحكومة، خلق جوّا من الارتياح في مختلف الأوساط اللبنانية.ولم يتّضح بعد ما إذا كانت مبادرة الرئيس ميشال عون تقف عند حدود خفض التوتّر بين الحزب التقدّمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي اللبناني لإعادة الحياة إلى مجلس الوزراء، أم أنها ستستكمل بإنجاز أكبر، وهو نزع فتيل الاحتقان المصطنع في الجبل منذ الانتخابات النيابية الأخيرة.
فهذا الاحتقان هو أكثر أهمّية من أي شيء آخر، لأنه يمسّ الشأن السياسي والطائفي، وبالأخصّ علاقات السلطة مع الزعامة الجنبلاطية التي توالت فصولا منذ قرنين من الزمن وكان لها أثر كبير على الحياة السياسية في الجبل وفي كل لبنان.
بعد نحو خمس سنوات تحلّ المئوية الثانية لانتصار الأمير بشير الثاني على الزعيم الأبرز والأقوى في جبل لبنان الشيخ بشير جنبلاط. فسنة 1825 حقّق الأمير الشهابي أقصى طموحاته السياسية بتوجيه ضربة حاسمة للشيخ بشير، منافسه الأساسي في الجبل، فاحتلّ المختارة ودمّر قصرها التاريخي، وتآمر مع الولاة العثمانيين لإعدام الشيخ بشير في عكّا.
لا شك بأن الأمير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard