"الحاكم الفعلي" يهادن ولا يصالح

14 آب 2019 | 00:00

دروس عدة تستحق التسجيل، بعد احتواء الأزمة، ولعل أهمها أن موقف "حزب الله" ساهم في التصعيد، وأن بيان السفارة الأميركية حسم التوجّه الى المصالحة. هذا الفارق واضح ومؤسف، فمَن اعتبروا أنه ما كان للسفارة أن تتدخّل هم الذين دفعوا نحو تفجير الوضع، أما "الحزب" المزهوّ بصفته "الحاكم الفعلي" ففوّت فرصة أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard