عبد المجيد الرافعي منارة تضيء دروب العروبة

14 آب 2019 | 05:15

يسعدني أن ألتقيكم جميعاً في هذه الأمسية، في الذكرى الثانية لغياب الحبيب والنسيب الدكتور المناضل عبد المجيد الرافعي، ولمناسبة صدور كتاب "عبد المجيد الطيب الرافعي" لمؤلفه الدكتور مصطفى الحلوة... هذا الأديب المناضل الذي عاش لحظات النضال أو معظمها ورافق زمن الدكتور عبد المجيد في أحلامه وآلامه والذي هو في نظري، ومن خلال أدبه الراقي ولغته المتينة وإحساسه الوطني والقومي، ومواكبته لزمن المد القومي أو لقرب عهد به قد يكون من أقدر الناس على رسم أصدق لوحة عن زمن عبد المجيد، نعم زمن عبد المجيد وعن عبد المجيد الذي كان بحق رمزاً من أهم رموز تلك الفترة النضالية.أنا لم أقرأ الكتاب، لأني لم أحصل على نسخته وهو سيوقع ويوزع اليوم، وقد اكتفيت بما يفترض أن يحمله غلاف الكتاب كما يُستَشَفُّ من بطاقة الدعوة من عبارات مشوقة: "قضيته الإنسان – رسالته العروبة – وجهته فلسطين" وتوقفت قليلاً عند هذه الأبعاد الثلاثة التي على ما يبدو رسمها المؤلف إطاراً أساس لنضال الدكتور عبد المجيد لأستنتج أن هذه الأبعاد الثلاثة التي طبعت نضال الدكتور عبد المجيد وزمنه هي حاجتنا اليوم وغداً وبعد غد وربما لفترة طويلة، لنواجه الردّه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard