"هذا هو ابني الحبيب"

10 آب 2019 | 00:09

في مشهد تجلّي يسوع على الجبل أمام تلاميذه بطرس ويعقوب ويوحنّا، يقول الإنجيل المقدَّس: "فأضاء وجهُه كالشمس، وصارت ثيابُه بيضاء كالنور. وإذا موسى وإيليّا قد ظهرا لهم يُحدِّثانه... وفيما هو (أي بطرس) يتكلّم، إذا غمامة نيّرة قد ظلّلتهم. وإذا صوت من الغمامة يقول: هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرتُ، فله اسمعوا" (متى 5:17). الغمامة ترمز إلى حضور الله. فالله في هذا المشهد يُعلِن هويّة يسوع: إنّه ابنُ الله الحبيب. والأمر نفسه نقرأه لدى اعتماد يسوع على يد يوحنّا المعمدان: "ولمّا اعتمد يسوع خرج لوقته من الماء، فإذا السماوات قد انفتحت، فرأى روحَ الله ينزل كمثل حمامة ويحلّ عليه. وإذا صوت من السموات يقول: هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرتُ" (متى 16:3-17).إنّ ظهور موسى وإيليّا لدى تجلّي يسوع يدلّ على نهاية العهد القديم الذي كان، بشريعته التي يمثّلها موسى وأنبيائه الذين يمثّلهم إيليّا، يمهّد لمجيء المسيح، الذي هو "كمال الشريعة والأنبياء". ففي العهد الجديد لم نَعُدْ بَعدُ أمام أنبياء يتنبّأون عن مجيء المسيح بل أمام المسيح ابن الله نفسه. هنا يكمن الفرق بين يسوع المسيح وسائر الأنبياء. الأنبياء هم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard