جنبلاط تحمَّل وصمد و"تعملق" وحصَّن المصالحة ما الذي أوصل جهود المصالحة إلى قصر بعبدا؟

10 آب 2019 | 02:52

إذا أردت أن تعرف ماذا جرى في الأيام القليلة الماضية من تطورات واتصالات ومواقف على خلفية أحداث البساتين - قبرشمون وما رافقها من صخب سياسي وارتفاع منسوب التصعيد، فما عليك إلا أن تعلم أنّ كل هذه العناوين أوصلت إلى لقاء قصر بعبدا، إذ لا أحد بإمكانه إنكار أو إخفاء حقيقة عوامل الربح والخسارة ومن استطاع أن يلعبها "صولد وأكبر" أو أن يخرج من هذا الحصار منتقلاً من موقع الدفاع الهادئ إلى قلب الهجوم... هذا ما انسحب على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي حاول عرقلة خصومه من "التيار الوطني الحر" إلى النائب طلال أرسلان وسائر منظومة قوى الثامن من آذار في منطقة الجزاء، ليسدد في مرماهم ركلات ترجيحية نجح من خلالها في هز شباكهم، وصولاً إلى العامل الآخر الذي لم يتوقعه قصر بعبدا وحلفاؤه وهو البيان المسمار الصادر عن السفارة الأميركية في بيروت. وهنا ثمة معلومات أنّ هذا البيان بمضمونه وعباراته تخطى عوكر ليصل إلى الإدارة الأميركية، وبمعنى أوضح لم تخفِ جهات كثيرة أنّه بيان صادر عن أعلى المستويات في واشنطن لأنّهم تيقنوا أنّ هناك عهد وصاية جديداً أو انقلاباً يحضّر في لبنان لضرب رموز وطنية لها جذورها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard