هكذا طويت فكرة الاستقالة... وتعاون مفتوح بين عون والحريري

10 آب 2019 | 03:30

المصدر: "النهار"

لو استمرت العلاقات المعقدة بين الافرقاء على حالها - قبل مصالحة بعبدا، لربما كانت الحكومة اتجهت الى الاستقالة على خلفية حادثة البساتين وشلل مجلس الوزراء. وبالفعل، تمت مناقشة هذا المخرج بين عدد من القوى، وإن لم يتم الخوض في تفاصيله وكشفه امام الاعلام، مع الاشارة الى ان الرئيس سعد الحريري لم يستسغ هذا الطرح لاعتبارات عدة، إذ إن دونه عقبات ستؤثر سلباً على موقعه وتعقّد حركته أكثر. وفي المعلومات المتدوالة ضمن حلقة ضيقة من المعنيين الاساسيين أن رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط لم يكن يمانع في خيار الاستقالة بغية حشر الرئيس ميشال عون والجهات التي تؤيده وتحميلهم مسؤولية هذه الأزمة، على أن يعيد هذا الأمر خلط الاوراق ويدفع فريق 8 آذار الى الاستنجاد بالحريري وتسميته رئيساً لحكومة لا تزيد على 16 وزيرا. وبذلك يضمن تغييب النائب طلال أرسلان عن التمثيل الوزاري الدرزي الذي سيكون بأكمله من حصة المختارة.وعندما تبلغ الرئيس نبيه بري بهذه المعطيات لم يبد حماسته، وأبلغ عون بمعارضته للخطوة، لانه يعرف سلفاً حجم اخطار تأليف حكومة وسط هذا الكمّ من الخلالفات الدرزية- الدرزية من جهة والدرزية - المسيحية من جهة أخرى....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard