شقير عن مبنى "تاتش": فعلتُ ما يمليه عليَّ ضميري

10 آب 2019 | 05:37

أكد وزير الاتصالات محمد شقير في مؤتمر صحافي عن موضوع مبنى "تاتش" أن "صاحب المبنى تعاون معنا ولم يكن مجبورا ان يبيع الدولة المبنى. اعتقد انني فعلت ما يمليه عليَّ ضميري، ومن ايلول سأبدأ بالتفكير عن مبنى لـ"ألفا"، مضيفًا: "ما قمت به هو التوفير على الدولة من خلال خطوة شراء المبنى، وكنت واضحا أنه بعد 10 سنوات وبسبب كلفة الإيجار سنكون صرفنا 94 مليون دولار من دون مقابل. أمّا اليوم، ومن خلال خطوتي ستمتلك الدولة هذا المبنى بعد 10 سنوات".

شقير الذي اعتبر أنّ "مبنى تاتش أصبح أشهر من مبنى برج خليفة"، رأى أن "هناك أصواتاً كثيرة خرجت، وهناك أشخاص أعداء لهذا الوطن يطلقون شعارات لمحاربة الفساد، وما شجّعني على خطوتي هو ما قيل في جلسات الموازنة بحيث كان الجميع يطالب بالتملّك وأنا فعلت ما يمليه عليه ضميري بما يصبّ في مصلحة الدولة، وما قمت به هو توفير على الدولة، وبعد 4 سنوات كان مبلغ 94 مليون دولار "طاروا" عنها".

وأضاف: "كنت أمام 4 خيارات: الأول ألا أقوم بشيء، والخيار الثاني هو شراء أرض في سوليدير وبناء مبنى، والثالث كان الاستئجار وقد تبين أنه يكلف 75 مليون دولار لكننا اتخذنا قرارا بالشراء". وقال: "ما نسمعه "قواس عالفاضي وفارغ" والوزارة "فيها شغل" ولا شيء سيوقفنا عن العمل".

وأكد أن "نسبة الايرادات تراجعت 3% السنة الماضية، والدفعة الاولى التي دفعناها لتملك مبنى "تاتش" هي من الوفر الذي قمت بتأمينه هذا العام"، لافتا إلى أن "البلد لا يتحمل اكثر من هذا وامامنا فرصة حقيقية للنهوض به من جديد".

وأوضح شقير أنه لم يرسل "أي شيء رسمي لوزير المال علي حسن خليل، تكلمت معه في إحدى الجلسات وتكلمت مع رئيس الحكومة سعد الحريري وكل القوى السياسية تعلم بالموضوع... الملف بات في القضاء وليأخذ القرار المناسب. كل التهجم اليوم فارغ ولن يؤثر عليّ ونحن نتقدم ونستطيع ان نتطور".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard