الحكمةُ عند الحاكم

10 آب 2019 | 00:02

الرئيس الأميركي (أ ف ب).

في التعاليم الدينية أَنَّ البشر من طينةٍ واحدة أَيًّا يكن لونهم أَو عرقهم: "أَيها الناس إِنَّ ربكم واحد... لا فضل لعربي على أَعجمي، ولا لأَعجمي على عربي، ولا لأَحمر على أَسود، إِلا بالتقوى" (الرَسول العربي، حجّةُ الوداع) و"كي يكونوا جميعُهم واحدًا ومكمَّلين في واحد، فيكون فيهم الحب الذي أَحببتَني به" (المسيح، إِنجيل يوحنا، الفصل 17).وفي التعاليم الدنيوية أَن "البشر سواسيةٌ جميعًا": الأُمم المتحدة، "وثيقة حقوق الإِنسان" (10/9/1948). وفي شرعة منظمة الأُونسكو: "وحدة الجنس البشري في جوهره، والمساواة الأَصيلة بين جميع الناس والشعوب. والجماعات الإِنسانية كافة، أَيًّا يكن تركيبُها أَو أَصلها الإِثنيُّ، تُسْهم في تَقَدُّم حضارات وثقافات تُشكِّل بتعدُّدها وتَداخُلها تراثَ الإِنسانية المشترك" (مؤْتمر ﭘـاريس 25/10/ 1978).
غير أَن في الحُكَّام مَن يُطيح هذه التعاليم و"يرتكب" التميـيز العُنصري. مثالًا لا حصرًا: الرئيس الأَميركي دونالد ترامـپ يَدَّعي أَنه "غير عُنصري"، ومع ذلك، قبل أَسابيع، خاطب أَربع سيدات ديمقراطيات في الكونغرس من أَصول أَفريقية ودعاهُنَّ "للعودة إِلى بلادِهِنَّ الأُمّ". هذا ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard