تصالحوا عشائرياً وتبدّد رصيد عون الرئاسي!

10 آب 2019 | 00:01

وليد جنبلاط.

لا يشك أي من المراقبين العارفين ببواطن الأمور في ان "جولة قبرشمون" انتهت البارحة. ما كانت الأولى، ولن تكون الأخيرة، وقد بلغت الأمور حد وصول الجميع في البلد الى حافة الهاوية السحيقة التي لا عودة منها، فقد شارف الوضعان الاقتصادي وبالأخص المالي حدود انفلات الأمور من دون ضوابط، كما ان التوتر والتصعيد المنفلتين من كل الضوابط بلغا حدا صار معه انهيار الحكومة وما تبقى من "التسوية الرئاسية" امرا محتوما، وصولا الى احتمالات انجرار "السائق من المقعد الخلفي" خلال كل الازمة، عنينا "حزب الله"، الى صدام مباشر مع اطراف أهلية لبنانية، كان يمكن ان يوصل الى الشارع. كل هذه العناصر، مضافة الى الموقف الصارم الذي عبرت عنه واشنطن من خلال بيان السفارة الأميركية الذي جاء شديد اللهجة لجهة تصيده المباشر لمحاولات رئيس الجمهورية ميشال عون وبطانته استخدام القضاء بشكل سافر لتصفية حسابات سياسية داخلية، أدى الى استفاقة جماعية دفعت للعودة الى الطرح التوافقي الذي كان الرئيس نبيه بري طرحه نهاية الاسبوع الماضي، ورفضه رئيس الجمهورية عبر صفحات "النهار" بطريقة ما راعت اللياقات بين الرؤساء. وهكذا كان رفض عون الاثنين ان يكون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard