بكل تقديرٍ واعتزازٍ وانتظار

10 آب 2019 | 00:03

لقاء المصالحة في قصر بعبدا (دالاتي نهرا).

جاءت المصالحة في وقتها، والجميع يتمنّون لها النجاح والتوفيق والعمر الطويل، مثلما يتمنّون للبنان مرحلة توافقيَّة على جميع الجبهات، وفي مختلف الحقول والميادين. وليعد اللبنانيّون إلى رشدهم ولبنانهم.والأهم أن المصالحة سبقت مسلسلاً من الانهيارات، وعلى أكثر من صعيد. وإذا صفت القلوب وقرَّر جميع الأفرقاء التعاون البنَّاء في سبيل انعاش الوضع ولملمته ممّا آلت إليه حاله، فإنّ الفرحة ستكون شاملة، وقد تستعيد لبنان من منفاه، وتُعيد إليه نسبةً عالية، أو عادية، من الازدهار والاستقرار والحياة الطبيعيَّة. المهم صفاء النيّات والقلوب.
وهنا تحديداً بيت القصيد. فهذا هو لبنان أمامكم جميعكم، وبكل واقعه وحالاته مع الوضع الاقتصادي، والمالي، والمعيشي، والمصيري أيضاً. وبديهي أن يهنّئكم الناس على هذه المبادرة، وأن يطلبوا منكم أن تتفضَّلوا وتبرهنوا لجميع اللبنانيّين، وللعرب أجمعين، وللعالم أيضاً، أنّكم بالفعل عدتم إلى رشدكم، وستعملون على إعادة هذا اللبنان إلى ما كان من طمأنينة وأمان واستقرار وازدهار، أو أيّة خطوة بهذا المعنى.
قبل كلِّ شيء، هذا هو واقع الحال الآن، كما تعرفونه من الألف إلى الياء، ومن طقطق للسلام...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard