أيّ دور لـ"حزب الله" في المخرج؟

10 آب 2019 | 00:06

انتهت هذه الجولة من الكباش السياسي في انتظار تطورات تتيح البدء بجولة ثانية، وفق ما يخشى كثر، على خلفية ان الذريعة الرئيسية المتعلقة بالمخاوف على الوضع الاقتصادي والمالي ليست مقنعة على نحو كاف، خصوصا أن هذا الوضع ليس جديدا او مستجدا، في الوقت الذي كان يمعن فيه المسؤولون في التصعيد السياسي من دون إيلاء هذين الوضعين أي أهمية تذكر، أو نتيجة تكهنات بوجود اجندات خفية ما. ولذلك تبقى المحركات لاي جولة قائمة في خصومات سياسية تشعلها من جهة التجاذبات الداخلية على خلفية أهداف طائفية ومصلحية لن تلفلفها كليا ضبضبة الوضع بعد حادثة الجبل، وعلى خلفية المعركة التي انطلقت لرئاسة الجمهورية، اضافة الى التجاذبات الاقليمية التي تجد طريقها في شكل أو آخر عبر الافرقاء الداخليين. فقد يقفل باب التوتير مع الطائفة الدرزية كما أقفل سابقا مع الرئيس نبيه بري، لكن تستبعد مصادر ان يقفل على الخط المسيحي، باعتبار انه الاسهل والاقل ضررا على توازنات البلد الطائفية. وتعتبر مصادر متعددة ان الموقف الذي اعتمده "حزب الله" في الاسبوع الاخير، خصوصا بعد موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي دخل فيه طرفا في أزمة الجبل، شكّل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard