أطفأ برّي محرّكاته ثمَّ أعاد تشغيلها ما النتيجة؟

10 آب 2019 | 00:07

بعد حادثة قبرشمون قبل أسابيع شعر رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي بالقلق، وذكّرته الأجواء السياسيّة المُحتقنة بـ"بوسطة عين الرمّانة" التي أطلقت شرارة حرب أهليّة لم تنتهِ عمليّاً بعد، وفتحت الباب واسعاً أمام تدخُّل دول عدّة عربيّة وإقليميّة ودوليّة فيها، كما أمام دخولها البلاد رسميّاً وفي صورة غير رسميّة سياسيّاً وعسكريّاً وأمنيّاً ومخابراتيّاً. فبدأ جمع المعلومات من جهات عدّة معنيّة بما حصل وتوصّل إلى استنتاجات مبدئيّة عدّة أوّلها أن إطلاق النار بدأه مرافقو الوزير صالح الغريب، وثانيها أنّ الحديث عن مكمن مُعدّ سلفاً سواء للوزير المذكور أو لحليفه الوزير جبران باسيل ليس في محلّه نظراً إلى غياب أي تفصيل يؤكّد ذلك. وثالثها أنّ عدم العمل لمنع تحوّل الشرارة الموضعيّة في قبرشمون ناراً مُتأجِّجة في الساحة الدرزيّة وربّما في لبنان كلّه لاحقاً يمكن بل يجب أن يُصنّف في خانة الخيانة الوطنيّة. ولهذا السبب قرّر برّي التحرّك في اتجاه رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ولكن بعدما يكون تأكّد مئة في المئة من معلوماته واستنتاجاته. وعندما فعل بدأ يُفكّر في الحلّ أو التسوية التي يجب أن يعرضها على سيّد القصر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard