أكراد سوريا يدفعون الثمن مجدداً

10 آب 2019 | 00:04

ليست المرة الاولى التي يخسر فيها الاكراد رهاناتهم. بين تركيا وأكراد سوريا، لن ترتكب أميركا خطأ استراتيجياً بالانحياز الى الاكراد، على رغم الخدمات التي قدمها هؤلاء إلى التحالف الدولي في مقاتلة تنظيم "داعش" والنظام السوري معاً.تكاد العلاقة الاميركية - التركية تمر بأشدّ مراحلها خطورة. وصفقة "إس-٤٠٠" الروسية، باتت الخيط الرفيع الذي لا يزال يربط تركيا بحلف شمال الاطلسي أو بالغرب عموماً واهياً جداً، ولا تنقصه مباركة أميركا لقيام كيان كردي شبه مستقل في شمال شرق سوريا. هذا خيار لا يتحمله رجب طيب أردوغان. وربما كان الرجل يفتش عن حجة قوية لهجر الاطلسي والذهاب بعيدا في نسج علاقات استراتيجية مع روسيا.
على حافة شرق الفرات، قد يكون المفترق في العلاقات الاميركية-التركية. والسعي الاميركي الحثيث للخروج بحل وسط يرضي أردوغان ولا يغضب الاكراد، يصطدم بوعي الرئيس التركي لحراجة الموقف الاميركي. إنه يريد شرق الفرات كاملاً، ليس للتخلص من "وحدات حماية الشعب" التي يعتبرها النسخة السورية لـ"حزب العمال الكردستاني"، بل يريد شرق الفرات لتمتعه بثروات طبيعية كبيرة ولا سيما منها النفط. والدليل الذي لا تخطئه العين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard