فاجأتونا والله!

10 آب 2019 | 00:08

جنبلاط والحريري (تصوير نبيل اسماعيل).

"زفت يا حبيبي زفت"، كان هذا هو عنوان هذا المقال، قبل عقد إجتماعي القصر أمس، وقول الرئيس نبيه بري "إن ما حصل إنجاز"، وقبله قول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ان "الوضع توب"، وفي الواقع ان مجرّد عقد الإجتماعين والحديث عن "المصارحة والمصالحة" وفتح الجدران المقفلة في وجه الحكومة، يدفعني كما دفع معظم اللبنانيين الى القول:فاجأتونا والله، كثّر الله خيركم وشدّ من أزركم، وأثبتكم على ما توصلتم اليه من تفاهم ومصارحة، ومحاولة لإحياء تلك الدولة المعطلة، التي كانت قد صارت جثة لم يكن ينقصها سوى الدفن في "قبر" شمون.
لم يكن غريباً حتى بعد ظهر أمس، ان نسأل ماذا بقي من التسوية السياسية التي أنهت فراغاً رئاسياً إستمر عامين ونصف العام؟ عملياً لم يبقَ شيء، والأدهى أننا كنا في تعطيل الحكومة على مفارق حساسة وحاسمة ومصيرية، ليس لجهة تسليك الطريق أمام مشاريع "مؤتمر سيدر"، الذي ينصحنا البعض بنسيانه، لأن الدول المانحة ليست غبية لتلقي أموالها في هذا الحريق السياسي المتأجج الذي يضع لبنان على حافة فتنة أو انفجار لا سمح الله.
الرئيس سعد الحريري كان قد قال قبل اسبوعين كلاماً مسؤولاً: عندما تهدأ النفوس نعقد مجلس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard