قمعُ الحرّيّات عمرُهُ ساعة والحرّيّات عمرُها إلى قيام الساعة

9 آب 2019 | 00:05

اللوحة للرسّام منصور الهبر.

لقد طفح الكيل. فما يحدث في لبنان على مستوى التلاعب بالحقّ والقانون وتقييد الفكر وانتهاك الحرّيّات لا يحدث مثله في أيّ بلدٍ محترمٍ وذي كرامةٍ في العالم. المسؤولون الظاهرون والجالسون في الكواليس يحوّلون لبنان إلى مقبرةٍ للحرّيّات، وضرائحَ للثقافة والفكر والآداب والفنون والإبداع والأسئلة والمشاعر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard