إلى روح فؤاد عبيد... تذوي الورود ويبقى بعدها العبق

9 آب 2019 | 06:00

فؤادلكــلِ يـــومٍ غــدٌ يـــمــضــي بـــروعــتـــه وما
ليومكَ يا خير اللّداتِ غدُ
رمتك في قنوات القلب فانصدعت مــنـيــةٌ مــا لــهــا قـلــبٌ ولا كــَبِـدُمن أين لي أن أبدأ وكيف لأبلغَ شموخَ بنيانكم؟ ألا تعرفُ أن محاولةَ الكلامِ عنكَ أو لكَ، وقوعٌ في المحاولة؟ أو السياق للمحال؟ وتُراني أختصرُ من شلال الصفات، فالحديثُ عن الصديق والأخ وتسديد النظر بالقلب والعقل إلى صفاته ومزاياه، مهمةٌ، كمن يقارعُ شعراً بسيف، جَلّ أن يُسلَّ إلا في معامعِ بطولاتٍ، وندرةِ لـُمـَعٍ لنجومٍ عصيةٍ ورهافةٍ أينَ منها السَجْوُ والسجود؟!بَعُـدتَ وعـز إلـيــكَ الـبـريـدُ وهـل بـيـن حـيٍ ومــيــتٍ بـريـدُ
أجـلْ بينـنـا رسـلُ الـذكـريـاتِ
ومـاضٍ يُــطـيــفُ ودمـعٌ يـجـودُببالي مررتَ اليوم فليشتعلْ بالي كأنكَ قصفُ الرعدِ في الجبلِ العاليسارَرْتُكَ يوماً وسألتُكَ عن الشاعر الذي استهواك شعرُه وحياتُه أكثر من غيره؟ هو استفتاء كنت أوجهه إلى غير واحد من الأصدقاء الذين آنَسُ إليهم، فجاهرتني المتنبي، والذي جعلك تحبه، رجولته التي تبدو في كل بيت من أبيات شعره وإنسانيته حين يشرح القلق المستمر في أعماق هذه الإنسانية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard