"الغندول" جزء من تاريخ بيروت يوقف مجاذيفه ويطفئ أنواره!

9 آب 2019 | 04:08

... وهذا معلمٌ جديد من معالم الزمن الجميل لمدينة بيروت يطوي علمه، ويطفئ أنواره التي أضاءها، نبيه مارون، في عام 1955 وظلت مشعة من دون انقطاع، متحدية كل الأحداث، والمحن، والاحتلالات، والتظاهرات، والعراضات المسلحة، وغير المسلحة، التي ابتليت بها "أم الشرائع" منذ أربعة وستين عاماً، وقد يكون الآتي أعظم وأوجع؟!"غندول" نبيه مارون، وزوجته هدى مزبودي، لن يمخر بعد اليوم في بحر المجتمع البيروتي مالئاً موائده بشتى أنواع المأكولات والحلويات، ومحولاً مناسباته الاجتماعية حدائق من روعة الألوان والأشكال التي أتقنها وتفرّد بها مطعم "الغندول" درة جادة الرئيس صائب سلام، والجار اللصيق للسفارة الروسية، والوجه السياحي "لثكنة الحلو" المقر العام لشرطة بيروت .
"الغندول" فتح أبوابه للبيارتة النخبويين يلتقون فيه عائلات وأصدقاء، وحج اليه أهل السياسة والادب والشعر والصحافة، وتحمّل أثقال الحرب اللبنانية وعاش أيامها المجنونة، وتمكّن من الانتصار عليها والعبور بسلام وأمانٍ، وكان لصاحبه نبيه الماروني وزوجته هدى، السنيّة البيروتية، مساهمات انقاذية متعددة في زمن الجنون الطائفي حافظت على أرواح بعض اللبنانيين الابرياء في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard