بعبدا ممتعضة من بيان السفارة الأميركية باسيل "قصف" معراب ومصالحة الجبل...

9 آب 2019 | 02:56

... وكأنّ لا طائف ولا من يحزنون ولا مصالحة تاريخية شهدتها المختارة برعاية الراحل الكبير البطريرك مار نصرالله بطرس صفير ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط و"القوات اللبنانية" وكل الأحزاب التي تطاحنت في حروب منذ منتصف السبعينات والثمانينات إلى أن أسكت الطائف المدفع وأخرسه... وكأنّ لا حكومة ائتلاف وطني ولا دولة ولا مؤسسات ولا عهد ولا سلطة، فكل يغني على ليلاه والبلد "عالشوار" ولا يحتاج إلا إلى "نكزة" صغيرة ليسقط كل ما تحقق من إنجازات وتوافقات ومصالحات.فمن حوادث البساتين وتداعياتها، إلى إطلالة رئيس حزب "القوات" سمير جعجع وتأييده جهاراً لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ومن المؤتمر المفصلي والموثّق سياسياً وقضائياً لقيادة الاشتراكي، وصولاً إلى احتفال "التيار الوطني الحر" في ضبيه حيث شن رئيسه الوزير جبران باسيل "غارات" على معراب، وأتبعها بـ"غمز ولمز" من قناة "سيد المختارة" واعتباره مصالحة الجبل سطحية... بدّل، هذا هو لبنان.
إنّه موسم سياحي سياسي انقسامي بدأ يذكّر اللبنانيين بالحروب المتعاقبة والمتتالية، بحيث لا ينقصهم إلا تلقيم المدافع وأزيز الرصاص وسط كم من التساؤلات حيال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard