لبنان بين المطرقة الأميركية والسندان الإيراني

9 آب 2019 | 03:04

فيما تتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران تحول لبنان الذي يشكل القاعدة الرئيسية لـ"حزب الله" مركزا للصراع بين الدولتين. والتحذير الاخير الذي صدر عن السفارة الاميركية لمنع استغلال احداث قبرشمون لمآرب سياسية دليل ساطع على تصاعد التوترات بين القوتين. فالولايات المتحدة حليف تقليدي للدولة اللبنانية، فتمول واشنطن الجيش اللبناني على نطاق واسع لتثبيت الشرعية اللبنانية، فيما تدعم طهران الحزب الذي يريد الاستئثار بالحكم مع حلفائه، والقضاء على كل اشكال المعارضة على الساحة الداخلية لوضع اليد على البلد، وفق مصادر ديبلوماسية غربية.يقوم الرئيس الاميركي دونالد ترامب منذ تسلمه السلطة باخضاع ايران وحلفائها في المنطقة الى عقوبات شديدة يعززها شهراً بعد شهر. فاخضع لأول مرة نائبين في البرلمان محمد رعد وأمين شري لعقوبات فرضتها وزارة الخزانة الاميركية، متهمة اياهما "باستغلال النظام السياسي والمالي اللبناني لصالح حزب الله وايران." كما فرضت عقوبات على رئيس الجهاز الامني للحزب وفيق صفا، باعتباره "رئيس جهاز منظمة ارهابية" وبشكل عام تمّ إدراج حوالى ٥٠ عضوا او كياناً مرتبطاً بالحزب على قائمة العقوبات الاميركية منذ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard