"ملحق الصناعة" يعيد الأمل للصناعيين والمواطنين

9 آب 2019 | 00:07

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

فقدت أعداد "النهار" أمس من اماكن البيع ومن المكتبات في العديد من المناطق اللبنانية، من الشمال الى الجنوب وبعلبك، حيث حمل قراء "النهار" الى بيوتهم "نهار الصناعة" أو تصفحوها في محالهم او في المقاهي، واكدوا "ان الجريدة فتحت امامهم عبر الملحق الصناعي كثيراً من الابواب لم يكونوا على علم بها ان لناحية المعرفة او لجهة تامين البضائع والسلع لمحلاتهم، فباتوا اليوم يعرفون الكثير وبات في امكانهم تنويع الاصناف في محالهم بما يضمن للشاري الخيارات الاوسع.

فقدت الجريدة باكراً من الاسواق لا سيما في المناطق الشمالية وتحديداً الجبلية، حيث افاد فؤاد يمين وهو احد معتمدي بيع الصحف في اهدن صيفا وشتاء، "أنه طلب أمس 25 عدداً وهو كان يطلب يومياً 15 عدداً، وقد بيعت جميع الاعداد والبعض كان طلب العدد منذ امس".

اضاف: "احتفظت بعدد لي وقد افادني كثيراً خصوصاً انني ابيع الخرضوات على انواعها والادوات الصحية والكهربائية ومستلزمات البيوت الداخلية، فمن خلال ما تصفّحت تعرفت الى مصانع ومعامل جديدة ابيع مثيلاً لانتاجها وبدأت الاتصال منذ الان للتعاون معها انه عدد ممتاز، وعلينا كلنا دعم الصناعة الوطنية".

بدوره، قال بولس فرنجيه: "نادراً ما اقرأ الصحف لانني اتصفحها عبر الانترنت، لكنني اليوم اتصفح بكل دقة "النهار الصناعي"، وقد وجدت فيه ما يمكنني من التعرف الى صناعة بلادي وانني افخر بما قرأت وعرفت، وبطبيعة الحال انا اشتري الانتاج الوطني اذا وجدت مطلبي". أما انطوان بشارة فيقول: "استفدت كثيراً من عدد "النهار" اليوم وتعرفت الى الصناعة اللبنانية وانا لم اكن على اطلاع كامل بالموضوع. حالياً انا فخور بالانتاج الصناعي اللبناني، وعلينا كلنا دعم الصناعة الوطنية، وعلى الصناعيين في المقابل مسايرة الاوضاع الاقتصادية لنتمكن من الشراء بدل الصيني والتايواني".

الاهالي في الجرود الشمالية الذين يصنّعون في بيوتهم انتاجهم الزراعي ويبيعونه في الدكاكين او على البسطات امام المنازل، تمنوا ان تعطى الصناعات البيتية القروية أيضاً حقها، خصوصا ان المجتمعات الريفية تعيش في غالبها من الزراعة والتصنيع الزراعي. وفي هذا السياق، يقول المواطن يوسف زخيا الدويهي: "على الجميع مساعدتنا لنستمر ونبقى، فنحن نصّنع نتاج ارضنا بعدما سدّت في وجهنا اسواق التصريف، من العرق البلدي والشراب والمربيات والكبيس على انواعه، كلها منتجات لبنانية من ارضنا نصنعها في بيوتنا ونبيعه لاهلنا ولزوار اهدن باسعار مقبولة وهو خال من اية مواد حافظة كله طبيعي ومونة بيت".

بدوره، يقول بطرس صعب: "نحن نصنع نتاج ارضنا المعطاء، نأمل تشجيعنا لنبقى ونستمر خصوصا ان الضائقة الاقتصادية بدأت تحاصرنا في بيوتنا. فالمبيع هذه السنة اقل بكثير من الاعوام السابقة، ونسأل الاعلام مساعدتنا في الدعاية لانتاجنا". أما أحد المواطنين ويدعى سركيس كرم، فقال: "جريدة "النهار" رائدة في مجال الاعلام وسبّاقة، وعليها ان تبقى كذلك ومنها نطلب المزيد من الملاحق لنتعرّف من خلالها الى ما في بلدنا من اشياء واشياء نجهلها ولا نعرف عنها شيئا".

الى عكار حيث حلّ ملحق "النهار" التشجيعي للصناعة الوطنية ضيفا عزيزا على قراء "النهار" الذين تهافتوا على شراء نسخ منها والتي نفدت من المكتبات والاسواق في ساعات الصباح الاولى، حيث أثنى القراء على هذا الملحق كما على بقية الملحقات التي تعوّد قراء "النهار" عليها منذ زمن بعيد، على ما يقول صلاح الاسمر الذي اشار الى أن "النهار" هي جزء اساسي من ثقافة هذا البلد. وأضاف: "تشجيع كل منتج لبناني عمل صائب، ذلك ان اقتصادنا لا يمكن له ان يتعافى وينمو الاّ اذا كان ثمة دعم من المؤسسات الرسمية للقطاعات الانتاجية بشكل اساسي، وبأن يقبل اللبنانيون على شراء منتجاتهم وتشجيع صناعاتهم الوطنية". اما لطيفة سمعان فأثنت على الملحق، واكدت ان "النهار" لطالما كانت السباقة في تحسس الامور الوطنية العامة ومساندتها ودعمها، والصناعة اللبنانية اليوم بحاجة الى كل دعم وملحق "النهار" اتى في الوقت المناسب، وهذا عمل تقدر عليه الصحيفة". ودعت كل اللبنانيين في الوطن والاغتراب، ان يساهموا في شراء وتسويق الانتاج الوطني. اما وهيب الاشقر من منطقة عكار، فأشار الى ان اي منتج لبناني واجب الوقوف الى جانبه، ذلك ان هذه المؤسسات الصناعية اللبنانية تؤمن منتجاً جيداً وفي مجالات مختلفة، وتوفر فرص لالاف العائلات اللبنانية، وتطور الصناعات اللبنانية امر بالغ الاهمية لتدعيم الاقتصاد العام بما يساعد ايضاً على تشبث الشباب في مناطقهم وفي بلدهم. بدوره، اكد خضر عكاري ضرورة الاهتمام بالصناعات الصديقة للبيئة وبخاصة في الارياف، وقال: "نعم، انا اشجع الصناعة الوطنية على كل الصعد ومناطقنا الريفية المعروفة بالكثير من الصناعات التقليدية الغذائية المعتمدة اساسا على المنتجات الزراعية المحلية، بالاضافة الى الصناعات الاخرى كالموبيليا وغيرها..". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard