تحيّة إلى أنطوان مالك طوق

9 آب 2019 | 04:53

برحيل الصديق والرفيق أنطوان مالك طوق تخسر التربية والثقافة والوطنيّة واحدًا من فرسانها الكبار.منذ انتسابه لقسم الفلسفة في كلّيّة الآداب-الجامعة اللبنانيّة، كان أنطوان من الأركان المؤسّسين لحركة الوعي، وقاد مع رفاقه التحرّكات المطلبيّة الّتي كانت مجال درس لأهمّيّتها في تاريخ الحركة الطالبية في لبنان. وكان مميّزًا في كتابة وتصميم المنشورات والشعارات المختلفة الّتي كنّا نوزّعها ونرفعها إبّان التظاهرات.
كانت أطروحته، عند التخرّج، بعنوان (النقد الاجتماعيّ في أدب جبران)، وقد اتّصفت بالعمق والدقّة على صعيديّ الشكل والمضمون.
من والده الأستاذ مالك حمل شعلة العمل التربويّ فَدَرّس مادّة الفلسفة في ثانويّة بشرّي الرسميّة وفي مدارس القضاء كراهبات السانت تريز-حدشيت، ومدرسة السيّدة للرهبنة الأنطونيّة في حصرون، وكان مديرًا لدار المعلّمين في بشرّي. وقد تخرّج على يديه الأفواج المتتاليّة من الطلاب والمعلّمين.
ومن الوالد أيضًا ورث حسّ القيادة على صعيديّ العائلة والبلدة. فانتخب رئيسًا لجمعيّة الشبيبة البشرّاويّة ورئيسًا لحركة شباب بشرّي، ورئيسًا لرابطة آل طوق. وقد خاض بهذه الصفات تحرّكات مطلبيّة دافعت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard