عن "استراتيجية الاضطراب"!

9 آب 2019 | 00:08

باسيل.

ما كانت الحملات والخطب النارية التي يشنها الوزير جبران باسيل على "القوات اللبنانية" حتى من ضمن تبادل الحملات معها تستحق وضعها دوما تحت المجهر لو لم يكن "التيار الوطني الحر" تحول حزب العهد بادارة مباشرة من باسيل. تبعا لذلك فان الحرص المتعمد من التيار العوني على تقليل شأن خصمه المسيحي الاساسي يسقط بايدي رئيسه ونوابه ووزرائه كلما ارتفعت وتيرة الحملات بينهما التي تنبئ بما لا يقبل جدلا بسقوط مدو لـ"تفاهم معراب" سقوطا لا رجوع فيه. لا نقلل وطأة السياسات التي اتبعتها "القوات" في الحكومتين السابقة والحالية في اطار تنافسي مع غريمها باسيل الوارث رئاسة التيار "الحاكم" خلال ولاية الرئيس ميشال عون الآتي على صهوة تسوية كانت "القوات" ركيزتها المسيحية الاساسية. ومع ذلك فان معظم ورقة التحكم بالعلاقات المسيحية المسيحية اقله كانت في يد الرئيس عون والوزير باسيل بما يعني ان ثمة استراتيجية مفترضة لديهما حيال العلاقة مع "القوات " كما مع الافرقاء الآخرين. والحال ان تحويل باسيل علاقة تياره مع "القوات" ملعبا للرمي الجاهز عند كل هبة ريح ومع كل تطور وهزة على غرار ما حصل في الفترة الاخيرة وآخرها يوم ذكرى 7 آب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard