السيطرة للتعصب السياسي... والعونيون لجنبلاط: لا تحلم

8 آب 2019 | 01:30

لا شيء يسيطر على طريقة التعاطي مع حادثة البساتين قبل اكثر من شهر سوى "التعصب السياسي الأعمى"، وعدم الركون الى مؤسسات الدولة حيال طريقة مقاربة هذه الأزمة التي تولد اخرى، والمؤتمر الصحافي الذي يتبعة استنساخ اطلالات أكثر سخونة. كل هذا التخبط يسقط على رأس حكومة تسير بلد ضائع باتت ماليته تحت مجهر الوكالات الدولية وتصنيفاتها، والتي لم يعد ينقصها في خلاصة تقاريرها الا القول ان لبنان دولة فاشلة. وفي وقت كان الرئيس نبيه بري يقوم بمتابعة جملة من الاتصالات ومحاولاته التقريب بين قيادتي الحزبين الدرزيين اللدودين والعمل على نسج مصالحة بينهما تحت مظلة القصر الجمهوري، فوجىء صبيحة الاثنين الفائت بمانشيت "النهار" الذي يشير الى توصل الرئيس ميشال عون الى خلاصة وهي ان المستهدف في واقعة الجبل كان الوزير جبران باسيل. وأقدم رئيس المجلس بعد تلقية اتصالاً من قصر بعبدا من دون ان يكشف عن مضمونه على اطفاء محركات اتصالاته. وبقي يعمل طوال كل الاسابيع الاخيرة للتوصل الى مصالحة درزية- درزية اولاً لتسلك القضية في مسارها القضائي، ولا سيما ان كل الحديث كان يدور من الطرف الارسلاني ومن يسانده، ان المستهدف في "المكمن" كان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard