كمال يوسف الحاج أو سقوط الصيغة اللبنانيّة فلسفيًّا

8 آب 2019 | 00:00

ينبغي لي في البداية أن أوضح للقارئ الأسباب التي دفعتني لأكتب في فكر كمال يوسف الحاج. تعرّفتُ على فلسفة الحاج بدافع الفضول أسوةً بباقي الفلاسفة اللبنانيّين الذين تُحتّم علي رسالتي التعليميّة والبحثيّة في الجامعة اللبنانيّة أن أتعرّف إلى فكرهم بغية تصنيفهم وترتيبهم وفاقًا للمذهب أو للتيّار الفكريّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 98% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard