تيم مييلانتس الفائز في كارلوفي فاري لـ"النهار": العري في السينما الحالية صار محصوراً بالأفلام الجنسية

7 آب 2019 | 07:15

المخرج البلجيكي تيم مييلانتس الفائز بجائزة أفضل مخرج في كارلوفي فاري أثناء المقابلة مع "النهار". (تصوير هوفيك حبشيان)

يعيش باتريك (كافن يانسنز) مع والديه في مخيم للعراة. بعد وفاة والده المفاجئ، يتسلّم هذا الشاب الغريب ادارة المخيم. بدلاً من الحداد عليه، لا يفكّر الا في أمر واحد: العثور على المطرقة التي أضاعها. البحث عن المطرقة سيحمله بعيداً، ليتحوّل بحثاً وجودياً لا يخلو من مفاجآت ومواقف عبثية. هذه هي باختصار الخطوط العريضة للثريللر البسيكولوجي الذي أنجزه المخرج البلجيكي تيم مييلانتس وفاز عنه بجائزة أفضل مخرج في الدورة الأخيرة من مهرجان كارلوفي فاري، حيث أجرينا معه هذا الحوار المقتضب.■ كيف ولدت فكرة موضعة حوادث الفيلم داخل مخيّم للعراة؟
- في العام ١٩٨٥، رافقتُ أهلي إلى مخيّم للعراة في جبال البيرينيه الفرنسية، مخيم لم يعد موجوداً اليوم. هذه الاقامة تركت فيَّ آثاراً بالغة. الأجواء التي شاهدتها كانت مدهشة. تعرفتُ إلى أناس غريبي الأطوار وغامضين. هذا كله ظل في داخلي، وعبر السنوات، سمعتُ حكايات أخرى مصدرها مخيّم العراة هذا، وخصوصاً حكاية شاب وأمه. الأم كانت سيدة عمياء لا تعلم ان الناس حولها يتجولون عراة. ثم حاورتُ المزيد من الناس واكتشفتُ ان والدي كان قد ارتبط بعلاقة صداقة مع أعضاء من تنظيم إيتا الإرهابي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard