سفّاح دايتون أوهايو كان ينوي تصفية زملائه في المدرسة

6 آب 2019 | 00:50

كشفت صحيفة "ميرور" أن منفذ عملية الإعدام الجماعية في دايتون بولاية أوهايو الأميركية، كان يخطط لإطلاق النار داخل مدرسته، ووضع قائمة بأسماء زملائه الذين كان ينوي تصفيتهم.

ونقلت عن مدير مدرسة "بيلبروك" الثانوية، أن كونور بيتس ذا السنوات الـ24، طرد من المدرسة قبل بضع سنوات لوضعه "قائمة موت" على حائط المرحاض بأسماء زملائه الطلاب الذين ينبغي إعدامهم.

وتم تأكيد هذه المعلومات من زميلته السابقة في الفصل الدراسي التي قالت: "أعرف أنه وضع قائمة، لكنني لست متأكدة من الأسماء التي كانت فيها... كانت لديه خطة لإطلاق النار على المدرسة". وأضافت أن بيتس تعرض للتحقير في المدرسة.

ولاحظ زميل سابق لمطلق النار أنه كان لدى الأخير "شعور قاتم بالفكاهة" وغالبا ما كان يمزح عن الموت، معتبراً أنه ارتكب جريمته بدافع كراهيته للناس.

وليل الأحد، أطلق بيتس النار عشوائياً قرب إحدى الحانات في وسط مدينة دايتون، فقتل تسعة أشخاص وأصاب 27 آخرين.

وأرداه ضباط الشرطة في غضون دقيقة واحدة على رغم أنه كان يرتدي درعاً واقية من الرصاص.

وكانت شقيقته ميغان بيتس (22 سنة) من بين أول الضحايا الذين قتلوا.‭‭ ‬‬وأفاد قائد الشرطة ريتشارد بييل، أن الشقيقين كانا قد وصلا في المركبة ذاتها مع مرافق ثالث في وقت سابق من المساء، لكنهما انفصلا قبل المجزرة. وقد أصيب المرافق في إطلاق النار.

وأوضح أن الهجوم بدأ الساعة الاولى بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي في منطقة أوريغون التاريخية التي تشتهر بالملاهي الليلية والحانات ومعارض الفنون والمتاجر.

وأظهر تسجيل مصور خارج حانة "نيد بيبرز بار" روادها وهم يستمتعون بليلة صيفية، ثم اضطروا فجأة إلى الفرار بعد سماعهم دوي العيارات النارية ووصول رجال الشرطة إلى المنطقة سريعاً وإطلاقهم النار على المشتبه فيه.

وروى بييل أن كثيرين دخلوا الحانة مسرعين في محاولة للفرار من رصاصات المهاجم.

ورأى أنه "لو كان ذلك الفرد نجح في اجتياز باب نيد بيبرز ومعه هذا السلاح المتطور لكان أوقع عدداً كارثياً من القتلى والجرحى". واشار الى أنه لم يتضح بعد الدافع وراء إطلاق النار.

واستطرد قائلاً: "نحن في مرحلة مبكرة جداً من التحقيقات. أي إشارة في هذا التوقيت إلى دافع ستكون غير مسؤولة... ليست لدينا معلومات كافية للإجابة عن السؤال الذي يريد أن يعرفه الجميع: ‭‭'‬‬لماذا؟‭‭'‬‬"

4 نساء و5 رجال

وقال قائد الشرطة إن البندقية التي استخدمت في الهجوم ابتيعت بصورة غير قانونية من تاجر في تكساس، وإن لا شيء في سجل المتهم يمنعه من شراء السلاح، الذي عدّل منذ بيعه. وسبق للمسلح إن ارتكب مخالفات مرورية بسيطة.

وصرح شاهد يدعى أنكوني رينولدز بأنه سمع إطلاق نار‭‭ ‬‬بدا أنه من سلاح متطور... دوي سريع ومتتابع يجعلك تقول إن هناك بندقية كبيرة. لن تقول إنه مسدس".

وأعلنت السلطات أن القتلى هم أربع نساء وخمسة رجال تراوح أعمارهم بين 22 و57 سنة، وأن أصغر الضحايا شقيقة المهاجم. وستة من القتلى التسعة أميركيون ذوو أصل أفريقي.

وأكد مساعد قائد الشرطة مات كاربر أنه "لم يكن هناك تمييز يذكر في إطلاق النار هذا... فقد حصل في وقت قصير جداً".

وقالت السلطات الطبية إن بين المصابين الـ 27 أربعة في حال خطرة وواحداً في حال حرجة.

ويقدم عملاء مكتب التحقيقات الفيديرالي "إف بي آي" المساعدة في التحقيق.

وسجّل حادث دايتون التي يقطنها نحو 140 ألف نسمة وتقع في جنوب غرب أوهايو، بعد 13 ساعة فقط من حادث قتل عشوائي مماثل في أحد متاجر وولمارت" بمدينة إل باسو في ولاية تكساس السبت أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 26 آخرين. وقبضت شرطة إل باسو على منفذ الهجوم وهو شاب يبلغ من العمر 21 سنة.

وحصل الحادثان بعد سبعة أيام من قتل مراهق ثلاثة أشخاص ببندقية هجومية في مهرجان بولاية كاليفورنيا قبل أن ينتحر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard