السماجة الثقافية للأصولية

6 آب 2019 | 00:30

ليس هينا أن يكون البلد، لبنان، لم يخرج بعد من صدمة هجوم الكنيسة على "مشروع ليلى". هذا يكشف المدى الانغلاقي المتزايد للبيئات الطائفية اللبنانية مع أن البيئة المسيحية رغم ظهور حواجز الكنيسة المخيفة ثقافيا بين وقت وآخر إلا أنها بيئة لا تُقارَن ليبراليتُها الاجتماعية والثقافية مع تشدّدات البيئة الأصولية المسلمة سنةً وشيعة. الحالة الدرزية حالة محافظة في السياسة والتقاليد الاجتماعية لكنها غير معنية داخل مناطقها بالضبط الثقافي للنتاج المعاصر. وكما أنه لا يمكن ولا يجب أن تُحسَب مهرجانات بيت الدين على انفتاح الحالة الطائفية، لا يمكن أن نَحْتَسِب مهرجانات صور أو مهرجانات بعلبك على انفتاح الحالة الأصولية الشيعية! ولا الآن مهرجانات صيدا على السلفية السنية، رغم أن الغيتو الطائفي، أي غيتو، متقوقع بالتكوين.من الثابت أن الأحزاب الإسلامية الأصولية العربية لم تنتج إسما كبيرا واحداً في الأدب والمسرح والفنون منذ قرن إلى اليوم. حتى في الأربعين عاما الأخيرة، وقد أصبحت الأصولية الشيعية حاضرة مع الأصولية السنية، بمعزل عن تفاوت أشكال الحضور، لم نسمع إسما لبنانيا أو عراقيا أو يمنيا، وهي بالتحديد أماكن نفوذ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard