مزيج من فؤاد شهاب ورفيق الحريري!

5 آب 2019 | 05:45

لم أحبّذ زيارة رؤساء الحكومة السابقين، السنيورة وميقاتي وسلام، والذين تربطني بهم علاقة ودٍّ ومودّة، للرياض. في الظاهر، أوحت الزيارة بدعم الاستقرار في لبنان والحرص على اتفاق الطائف، بعد محاولات جهات سياسية زعزعته، إضافة إلى دعم موقع الرئاسة الثالثة في ضوء محاولات البعض التسلط وتخطي الأصول المتبعة.واللافت أن رئيس الحكومة سعد الحريري لم يقابل الى حينه الرؤساء الثلاثة لإطلاعه على نتائج لقائهم مع المسؤولين السعوديين، علماً أن زيارتهم للرياض جاءت بالتنسيق معه، الأمر الذي يثير الريبة والاستغراب. لكن ليس هذا جوهر الموضوع. أسارع إلى القول إن أحداً لا يجادل في أهميّة المملكة العربية السعودية، فهي البوصلة حين تلوح في الأفق المصائب والمِحَن، ويخيّم شبح الأزمات العصيّة على الحلّ. ولا أحد يجادل في زخم العلاقات اللبنانية - السعوديّة ودعم المملكة للبنان منذ عهد الاستقلال اللبناني وتأسيس المملكة العربية السعوديّة.
وإذا كان بالفعل هدف الزيارة دعم الطائف كما أشيع، واستقرار لبنان، فكان من المفيد أيضاً أن يزور الرؤساء الثلاثة طهران، لحضّ الملالي على إخراج لبنان من الكومنترن الشيعي (على وزن الكومنترين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard