روحاني: إيران تستعد للأسوأ بومبيو: العقوبات مؤثّرة وسنواصل تطبيقها

3 آب 2019 | 01:45

وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو يتوسّط وزير الخارجية الياباني تارو كونو ووزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ - وها في بانكوك أمس.(أ ب)

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في كلمة في بانكوك خلال لقاء موسع لدول منطقة جنوب شرق آسيا وقوى عالمية، إن الولايات المتحدة ستستمر في تطبيق العقوبات على إيران.

ورأى أن العقوبات المفروضة على إيران مؤثرة، وفعالة جداً، وستسهم في منعها من تطوير برنامجها النووي، مشيراً إلى أن واشنطن ستواصل فرضها في كل مكان.

وحذر من أن أي شركة أو دولة تتجاهل هذه العقوبات وتتعامل مع إيران ستكون عرضة لعقوبات قاسية.

ايران

وفي المقابل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن "إيران مستعدة للأسوأ في الصراع المجهد لإنقاذ الاتفاق النووي"، لكنه واثق من أن طهران ستنتصر في النهاية.

وأضاف: "تنتظرنا معركة شرسة، لكن من المؤكد أننا سننتصر... لا نتصرف على فرض أننا سنحصل على نتائج من خلال المحادثات والمعاهدات"، في إشارة إلى مساعي القوى الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي الذي لم يستطع حماية إيران من العقوبات الأميركية. و"عوض ذلك نضع خططنا على أساس افتراض أننا لن نحقق هذه النتائج. موازنتنا لهذا العام والعام المقبل... ووزاراتنا تتصرف على هذا الأساس... نتحرك ونتقدم خطوة بخطوة بحرص على المدى الطويل".

الى ذلك، كتب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في تغريدة له على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "بالتزامن مع تقدم فكرة ايران للحوار الاقليمي ومعاهدة عدم الاعتداء، يشهد فريق "ب" (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ووولي العهد السعودي محمد بن سلمان) تفككاً".

واعتبر أن "على الولايات المتحدة الكف عن فرض العزلة على نفسها، وان تقر بالحقائق العالمية الجديدة". ولاحظ ان "التجارة والقدرة الدولية أضحت تشهد تغييراً، فلا الارهاب الاقتصادي ضد ايران والصين ولا الخروج من معاهدة الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى مع روسيا، يعيد هذا المسار الى ما كان عليه".

وقال خطيب صلاة الجمعة في طهران حجة الاسلام محمد جواد حاج علي أكبري: "لقد شهدنا خلال الاسبوع الجاري تصرفاً صبيانياً ومثيراً للسخرية ولا ينم عن الرزانة من جانب الحكومة الاميركية في فرض الحظر على وزير الخارجية الايراني، وبطبيعة الحال فإن هذه القضية تعد مبعث فخر لوزير الخارجية والوزارة". وخلص إلى ان "انتهاج هذا الأسلوب من جانب الحكومة الاميركية مؤشر لسقوط وأفول الجهاز الديبلوماسي والادارة الحاكمة في أميركا".

اليابان لا تشارك في القوة البحرية

وألقت الولايات المتحدة على إيران تبعة سلسلة هجمات على ناقلات نفط قرب مضيق هرمز منذ منتصف أيار، منها ناقلة تديرها شركة شحن يابانية.

ووجه بومبيو الأسبوع الماضي دعوة إلى اليابان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية وأوستراليا ودول أخرى للانضمام إلى قوة بحرية تتولى حراسة ناقلات النفط في مضيق هرمز.

لكن صحيفة "ماينيتشي" اليابانية نقلت عن مصادر حكومية أن اليابان لن ترسل سفناً حربية للانضمام إلى هذه القوة البحرية، إلّا أنها قد ترسل طائرات للقيام بدوريات. وقال إن اليابان قد ترسل على رغم ذلك سفناً حربية بشكل مستقل لحماية السفن اليابانية في أهم شريان بالعالم لنقل النفط.

وصرح كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا حين سئل عن الأمر: "نحن نراقب الموقف عن كثب ونواصل جمع المعلومات وقت نعمل عن قرب مع الولايات المتحدة ودول أخرى".

وباعتبارها حليفتها الرئيسية في آسيا وقوة بحرية إقليمية رئيسية، تحرص واشنطن على اضطلاع اليابان، رابع أكبر مشتر للنفط في العالم، بدور رئيسي في القوة البحرية المقترحة.

وستواجه الحكومة اليابانية على الأرجح معارضة في الداخل ضد أي مغامرة عسكرية قد تعرض قوات الدفاع الذاتي للخطر أو تهدد حياة اليابانيين المقيمين في إيران. ولم يخض الجيش الياباني حربا منذ الحرب العالمية الثانية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard