اللبناني الكفيف جريس الخوري أمام الأمم المتحدة أين التدابير الملموسة لبلوغ الأشد تهميشاً في الإعاقة؟

3 آب 2019 | 05:30

في الدورة الاخيرة لمشروع التنمية المستدامة اختارت الامم المتحدة المترجم اللبناني العالمي الكفيف جريس الخوري لإلقاء كلمة عن حال التقدم والثغر والعقبات التي تعترض المشروع تحت علامة تساؤل: هل نحن في الطريق الصحيح كي لا نترك احداً خارج المسيرة؟ في الثامن من تموز المنصرم ألقى جريس كلمته من القاعة الرابعة في مبنى الأمم المتحدة على ما لا يقل عن ثلاثمئة ممثل للدول المشاركة.يختبر ذوو الاعاقة حالة متعددة الوجوه من عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، تتفاقم لدى تقاطع الاعاقة مع اشكال اضافية من التمييز إن على اساس الجنس او السن او الانتماء الاثني، او غيرها من العوامل الفاصلة بين الانسان العادي وذلك المصاب بإعاقة جسدية او نفسية. يعيش هؤلاء في اعداد ونسب أكبر وسط المجتمعات الفقيرة التي يكثر فيها التخلف عن الانخراط المجدي في الحياة الاجتماعية. إلا أن ذوي الإعاقة عموماً يشكون من الحدود الفاصلة بينهم وبين بقية أفراد المجتمع مما يعيق بشكل واضح اهداف مشروع التنمية المستدامة الذي وافقت عليه كل دول العالم بما فيها الدول العربية والذي وضع هدفاً لاستكمال عناصره يمتد حتى سنة 2030.
قال جريس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard