رسالة لبنان في زمن العنصريّة

3 آب 2019 | 04:30

(عن الانترنت).

"لبنان هو أكثر من وطن، أكثر من بلد، إنّه رسالة"(البابا يوحنّا بولس الثاني)من مآسي الخطاب العنصريّ المرتجل أو المدروس، في مختلف تجلّياته، أنّه ينطوي على عناصر تثير حالة عداء وكراهية بين مجموعات إنسانيّة معيّنة داخل المجتمع الواحد، يمكن أن تتفاقم وتؤدّي إلى اندلاع العنف والتسبّب بالظلم، بل وحتّى الاضطهاد، ولا سيّما إذا تطرّف أصحاب هذا الخطاب - عند عمدٍ أو عن جهل- في تصريحاتهم، بحيث يقضون على كلّ شعور إنسانيّ يترك في نفوس الغالبيّة عادةً مكانًا للرحمة والتضامن والثقة والعقلانيّة، في التعامل مع المجموعات المختلفة عرقيًّا أو قوميًّا أو دينيًّا أو ثقافيًّا في المجتمع. فتسود إذ ذاك تجاه تلك المجموعات، اللاعقلانيّة والتصرّفات الغرائزيّة العدائيّة التي تتغذّى من خبرات الماضي الأليمة، وصورها المنمّطة وأحكامها المسبقة وصدماتها النفسيّة، وأزمات الحاضر الجسيمة، وقد اتّخذت - في الخطاب العنصريّ- صفة قضايا وطنيّة سامية وطارئة، تُربَط بالماضي ورواسبه تبعًا لحاجات توظيفها السياسيّ.
ومن بين تلك المجموعات المختلفة التي تشغل مكانةً بارزة في الخطاب العنصريّ حاليًّا، في الشرق والغرب على السواء، مجموعات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard