عالم الفنّ التشكيلي "أكبر مما نتخيّل": مجلّة "غاليري" تواجه الإحباط بالإبداع

2 آب 2019 | 00:06

يتولّى ابن أمين الحافظ، رئيس الحكومة ورجل السياسة المثقف، إصدار مجلّة فصلية تحاكي شغف الفنّ التشكيلي، بعنوان "غاليري". هو رمزي الحافظ، والدته الروائية والكاتبة ليلى عسيران، معها نشأ على قراءة شجون الناس وأهوائهم. "أوف" وضحكة، رداً على سؤال ماذا ترك الوالدان في أعماقك؟ "الإجابة صعبة"، يقول. نلتقي في "النهار" التي يحبّ، للحديث عن "كنوز ثقافية" تغذّي الروح. "ولدتُ في بيت مفتوح للفنّ والفنّانين والكتّاب والمسرحيين وأهل الثقافة. ترك الأبوان فيّ الانفتاح تجاه الآخر. تعلّمتُ تقبُّل كلّ أنواع التعبير، ما أستذوق وما لا أستذوق. وتعلّمتُ حبّ الناس لإنسانيتهم". يُحضر الأعداد الأربعة من فصلية "غاليري" الفريدة من نوعها، الصادرة بالإنكليزية. نرتشف القهوة ونسأل: أنتَ متخصّص في الشؤون الاقتصادية والمالية، ما الذي أتى بكَ إلى عالم الفنون التشكيلية، وأيّ علاقة بينك وبين اللوحة والمنحوتة؟ كيف تنظر إلى حال الركود في الحركة الفنّية اللبنانية، وإلام تحتاج لتزدهر؟يهوى رمزي الحافظ الفنّ التشكيلي منذ زمن، فلاحظ نتيجة الاحتكاك مع الفنّانين والمَعارض، ضرورة وجود مجلة متخصّصة بهذا الفنّ تتركّز على لبنان ومَن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard