"أحوال الماء" لسلمان زين الدين: ذوبان القوافي والمعاني

2 آب 2019 | 00:07

بعد "زاد الطريق" (2002) و"أقواس قزح" (2012) و"ضمائر منفصلة" (2015) جائزة سعيد عقل، و"دروب" (2017) جائزة سعيد فياض للإبداع، تأتي مجموعة "أحوال الماء" (2019) (منشورات ضفاف والاختلاف) للشاعر سلمان زين الدين، لترسيخ تجربة مميزة في حركتنا الشعرية. والكتاب مُهدى إلى الناقد عمر شلبي فليس بين النقد والشعر جفاء وخصام.يكتب سلمان زين الدين في الأدب والنقد منذ زمن ولكن يبدو أن الشعر هو طريقه ومآله الأخير: "أحوال الماء" هو في معنى ما عودة إلى ما يحيي ويدفق ويعين ويعطي في الحياة أشكالاً وألواناً وتجليات ومقامات وكلمات. يقول الشاعر: "أنا خدين الماء/ في حلّي وترحالي/ في سيري وإبحاري/ وتحليقي بأجنحة العبير/ للماء أحوال ومقامات/ ولي". الماء هنا هو الدال والمدلول. نُبحر منه وفيه وإليه ولأجله حتى يغدو رحلة العمر الحقيقية. وحتى تغدو الحياة وجهاً آخر للقدر. ضفة موازية للغة. شواطئ وضفافاً ولججاً. مساراً وعبوراً. شوقاً ومنتهى. بل عدة الصوفي السالك إلى مقاماته وأحواله وفيض أناه وذاته المجنّحة.
يسجّل سلمان زين الدين تلك المعالم. يرصد في السماء نجوماً كثيرة تضيء أو تنطفئ أو تتحرك كالشهب في ليل حالك. يَرودُ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard