مع إبعاد الرئاسة عن الموارنة والمداورة في الرئاسات إنقاذاً للبنان

2 آب 2019 | 05:58

قبل ثلاثة أشهر شاهدت مقابلة للصحافي الراقي حتى الثمالة الكاتب سمير عطاالله على محطة MBC السعودية. وخلال الحديث الذي ركز على مسيرة عطاالله في مهنة المتاعب، سأله المضيف عن مقال كان كتبه في صحيفة "الشرق الاوسط" ودعا فيه الى ضرورة ابعاد منصب رئاسة الجمهورية في لبنان عن الطائفة المارونية. وقال له المذيع: "أنت ماروني ابن منطقة جزين المارونية تقول هذا الكلام الصريح وتدعو الى ابعاد الرئاسة عن طائفتك". اجاب عطاالله: "نعم وما زلت عند موقفي بضرورة انهاء الحضور الماروني في رئاسة الجمهورية، لان القيادات السياسية المارونية منذ الاستقلال وحتى يومنا لم تنجح في بناء دولة. حتى قبل دستور الطائف، عندما كان الحكم مركزيا وكانت السلطة شبه مطلقة بيدهم، كانت صراعاتهم السياسية فقط من اجل الرئاسة وليس من اجل تحسين البلد وبناء المواطنة فيه. وحتى بعد دستور الطائف عاد من ورث اشلاء المارونية السياسية الى الصراعات والمناكفات بين بعضهم البعض والى التسابق على مغانم السلطة والسعي للوصول الى الرئاسة بأي ثمن من دون ان يتعلموا من اخطاء اسلافهم ومن دون ان يتلفتوا الى ما يعانيه الموارنة، ومعهم بقية اللبنانيين من ازمات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard