واجبات الفلسطيني تجاه لبنان (وجهة نظر فلسطينية في الحوار)

1 آب 2019 | 00:05

تَوَقّفَ المَسار الديمُقراطي المُؤسّساتي في السُّلطة الفلسطينية، نتيجة الانقسام المستمر منذ عام 2006. ولم ُتسْتَكْمَل عملية التحوّل من ديمقراطية “غابة البنادق"، إلى ديمقراطيةٍ حديثةٍ مؤسّساتيةٍ، تحتكم للقانون وتخضع للمساءلة والمحاسبة، وتعود لصندوق الاقتراع دورياً وعند الضرورة.لهذا ضَعُفَتْ قدرة المركز الفلسطيني على القيادة والتأثير الحاسمَيْن، في مخيمات اللجوء هنا في لبنان، فضلاً عن جملة عوامل أخرى. وهكذا استمرت حال المخيمات أسيرة ماضٍ مُثْقَل بالصراعات، وحاضرٍ يهيمنُ عليه السلاح.
إلى ذلك، وفي ظلِّ هذا الواقع المتمادي، يميلُ الخطابُ الفلسطيني في لبنان للحديث المستفيض عن الحقوق، والحديث المقتضب عن الواجبات بطريقة عائمة من دون رؤية واضحة وصياغةٍ دقيقةٍ.
غالباً ما نصف لجوءَنا "بالقسري"، ولا ننتبه إلى أن الوصف هذا ينطبق أيضاً على البلد المضيف، الذي رحّب رسمياً بنا، بينما أبدى البعض تحفظاً أو اعتراضاً، ما يجعل مسؤولية الضيف مضاعفة، في التعامل مع حساسية البلد المضيف، الذي بنى دولته، وصاغ نمط عيشه بطريقة يجب احترام فرادتها وخصوصيتها. بناء على ما تقدم، أرجو أن لا يستغرب البعض إذا وضعتُ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard