"جعفر توك": التنوُّع باحترام

31 تموز 2019 | 06:30

يُكمل جعفر عبدالكريم مسيرة تمتدّ من ثماني سنوات في "دوتشيه فيلله". يستخلص من "شباب توك" تجربة حوارية راقية، فيطلّ كلّ ثلثاء بـ"جعفر توك"، حيث الرأيان ونقاش العقل. كيف ستضبط المتناقضات، فلا تتحوّل الحلقة حلبة؟ يجيب بأنّ الصدقية هي الغاية، لا الانزلاق إلى التقاتل.رافق جيلاً كاملاً، واليوم يحاكي الجيل الجديد. يشدّد على تعدُّد الرأي، ويمنح الجمهور مساحة تعبير مؤثّرة. "هو أيضاً صاحب القرار، مشاركته ديموقراطية. أستكملُ ما بدأتُه، مع التأكيد على التنوّع والاختلاف في الحوار. سيشعر المتلقّي بالتماهي مع القضايا، وبأنّه فرد فعّال في مجتمعه".
نعتاد انحدار الحوار غالباً على بعض شاشات لبنان والفضاء العربي، فنوجّه السؤال إلى عبدالكريم: مَن يضمن ضبط الانفعالات؟ ماذا لو تعمّدتم الاشتباك على الهواء وراقكم التحوّل حديث السوشيل ميديا ورفع نسبة المُشاهدة؟ يعترض: "لسنا مؤسسة تجارية هوسها الرايتينغ. يهمّنا التنوّع والاختلاف أكثر من تعمُّد لفت النظر. نعالج الاشكاليات باحترام عقل المُشاهد. الموضوعات جدلية والآراء مختلفة، نرفقها بأرقام وحقائق. لسنا في حاجة إلى غير ذلك".
كان "شباب توك" من أول البرامج...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard