اللعب بلبنان: التحذير لا يكفي

30 تموز 2019 | 00:30

اللعب بلبنان (منصور الهبر).

بدون مقدِّمات: إنّي أحذّر ممّا يجري في لبنان، وممّا قد يجري، لافتًا إلى خطورة التقاطعات السياسيّة، الداخليّة والإقليميّة والدوليّة، ومستخدمًا أشدّ عبارات التحذير من التحضيرات الغامضة والانزلاقات العينيّة غير المحمودة التي يلهث وراءها بعض الأطراف المحليين، ومحمِّلًا العارفين بالخفايا، وأولئك القابلين بأنْ يُستخدَموا مطايا، مغبّة ما يُحضَّر لبلادنا وحياتنا.لم يغب يومًا مفهوم "الساحة" عن تقاليدنا. لقد ذقنا طعم ويلاته، وعشنا أهواله، وُجعِلنا أبطاله (الميامين!)، بعضُنا بملء إرادته، وبعضُنا الآخر رغمًا عنه. لكنّ هذا المفهوم راح يستعيد منذ فترةٍ، حجمَه المتمادي، في سياقٍ متأجّجٍ من المناخات اللاوطنيّة المتشنّجة، والتحدّيات الإقليميّة – الدوليّة.
لم يغب مفهوم "الساحة" يومًا، لكنّ "تباشيره" الفائقة تُرى بالغيوم السود التي تتجّمع، وبالأرض التي تهتزّ تحت الأقدام، وبالمتاريس اللغويّة والمادّيّة التي تُنصَب، حتّى لكأنّنا، لا على أبواب فتنٍ وحروبٍ داخليّة، بل في خضمّها المحموم. كلّ استخفافٍ بما تتسارع نُذُرُهُ ووقائعه، من شأن نتائجه الوخيمة، أنْ تقع على الناس البسطاء الأوادم، وما بقي من معنى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard