السلك الديبلوماسي ومكافحة التجسّس في الكنيسة الكاثوليكية

30 تموز 2019 | 04:00

الكنيسة الكاثوليكية.

ستالين الذي لمّح، في كلامه الاستخفافي الشهير "كم دبابة يملك البابا"، إلى أنه لا أهمية للكنيسة الكاثوليكية في الشؤون الدولية، كان أبعد ما يكون عن الحقيقة. لقد أدّى الكرسي الرسولي دوراً مهماً إنما لم يُستوفَ حقه من الدراسة، في مجالَي الاستخبارات والديبلوماسية من خلال سلكه الديبلوماسي الذي هو من الأقدم في العالم. فالحضور الواسع لديبلوماسيي الكرسي الرسولي مقروناً بحيادهم يُتيح لهم الوصول إلى معلومات فريدة في أصقاع الأرض البعيدة (...).أُنشئ السلك الديبلوماسي التابع للكرسي الرسولي قبل أكثر من خمسمئة عام. فالبابا، وإلى جانب دوره على رأس الكنيسة الكاثوليكية، هو القائد السياسي لحاضرة الفاتيكان التي تُعتبَر الدولة السيادية الأصغر في العالم. والسفراء البابويون، الذين يُطلَق عليهم اسم nuncios، هم الممثّلون الرسميون للبابا لدى الدول السيادية والمنظمات الخارجية مثل الأمم المتحدة. وتشتمل البرقيات الديبلوماسية التي يرسلونها إلى روما على معلومات عن المشاغل السياسية والاقتصادية والاجتماعية الدنيوية فضلاً عن ملاحظات عن الكنائس المحلية، مثلاً أسماء الكهنة الذين قد يكونون مرشحين لرفعهم إلى مرتبة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 97% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard