ركائز سياسة الكرسي الرسولي تجاه لبنان: التحييد والميثاقية

30 تموز 2019 | 03:45

المصدر: موقع "اليوم الثالث"

  • إيلي عازار
  • المصدر: موقع "اليوم الثالث"
"لِنُنقِذ لبنان حتّى نُنقِذ المسيحيّين"، شعارٌ اختصر بهِ الكاردينال جان-لوي توران سياسة الكرسي الرسولي تجاه مسيحيّي الشّرق ودولة لبنان، عَقِبَ زيارةٍ للبابا يوحنّا بولس الثاني إلى الأراضي المُقدّسة في العام ٢٠٠٠؛ والكاردينال توران هوَ مُهندسٌ فاتيكانيّ للحوار المسيحي-الإسلامي وقد عَمِلَ سابقًا في السفارة البابويّة في لبنان، ويُدرِكُ تمامًا أحوال مناخهِ وتضاريسِه السياسيّة. والحالُ أنَّ لبنانَ المُوَحَّد والمُخلِص لرسالتِهِ يُشَكِّلُ مِرساةً لجميع المسيحيّين في منطقة الشّرق الأوسط. وبناءً عليهِ، إنَّ مُقاربة سياسة الكرسي الرسولي تجاه لبنان تندرجُ ضمنَ الهدف العامّ للمنطقة، وهوَ حماية الأراضي المقدّسة ومسيحيّي الشّرق، حيثُ يبدو لبنان حجر الزّاوية ! فعلامَ ترتكزُ إذًا سياسة الكنيسة الكاثوليكيّة لإنقاذ لبنان؟تتمحورُ استراتيجيّةُ السياسة الفاتيكانيّة أوّلًا حول مفهوم "لبنان الرسالة"، بمعنى آخر حول سلاح الحوار المسيحيّ-الإسلاميّ بوجه مبدأ صراع الحضارات والأديان بشكل عامّ، وكُلّ النِيّات والمشاريع التقسيميّة في الشّرق الأوسط. ولبنانُ مِدماك الحوار والعيش المشترك. إنّهُ "أكثر من وطن، إنّهُ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard