الدولة المخطوفة

29 تموز 2019 | 00:09

من التحركات وسط بيروت (تصوير ساكو بيكاريان).

لا صلاحيات واضحة للرئاسة. ولا صلاحيات واضحة لرئاسة الحكومة. وتدخل في الصلاحيات، وتداخل من الرئاسة الثانية. لا خطوط فصل واضحة تحت عنوان التوافق. ولا توافق أيضاً.دولة تدخل في فراغ رئاسي يطول أو ينقص وفق أهواء البعض في الداخل، وحسابات الخارج المعقدة، ولا تجد مخرجاً قانونياً لحل ازمتها.
دولة تعجز عن اقرار قانون جديد للانتخاب، فتمدد لمجلس النواب مراراً وتكراراً، تحت ذرائع واهية، ولا تجد السلطة التشريعية مخرجاً لنفسها، خصوصاً أنها تقر قانوناً جديداً في كل موسم جديد.
دولة تعجز عن تأليف حكومة في انتظار نيل رضى كل المكونات ومباركتها لتركيبة غريبة عجيبة لا يمكن ان تنال الثقة الا وفق قواعد مبهمة او لا قواعد، لان ما بات في لبنان قواعد وأعرافاً غير مفهوم على الاطلاق.
دولة تقف عاجزة عن التوفيق بين السلطة القضائية الواقعة في وهن شديد، والسلطات الامنية المتداخلة الصلاحيات في ما بينها أولاً، ومع القضاء ثانياً. وهي الخاضعة للطوائف والاحزاب اكثر منها للسلطة الرسمية.
دولة يرسم سياستها الخارجية الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عندما يقرر وحيداً الذهاب الى سوريا لنصرة النظام الاسدي،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard