شاشة - إليسا المُتغيّرة على المسرح تُطفئ الحرب بالحبّ

29 تموز 2019 | 04:15

تتغيّر إليسا على المسرح، وتتحوّل من كائن إلى فراشة. بهذه الخفّة، تغنّي وترقص وترفع الصرخات عالياً. "يلا"، تقول لجمهور ينتظرها سنوياً في موعد ثابت: "أعياد بيروت"، والفرح الصاخب في واجهة المدينة البحرية. تتلوّن وتتزيّن بالبريق اللمّاع، وهو ليس ما ترتديه على جسد يحارب الوجع فحسب، بل ما تعكسه العينان ويرتدّ على الحضور إيجابيات وحماسات.مرّة أخرى، إليسا "أسعد وحدة" أمام مَن ينتظرونها بشوق. آلاف ملأوا الكراسي، فملأتهم بفرح الأمسيات. "وحشتوني بقالكم زمان"، من الصيف الفائت حين حمل "كلّ اللي بحبّوها" وردة من أجلها، احتفاء بانتصار آخر من انتصارات العُمر. العودة البيروتية انتظار سنوي. يعتاد الحاضرون بانتظام على البداية الفيروزية "وكيف ما كنت بحبك"، ثم أغنيات من القديم والجديد، مضافةً إليها هذه السنة رائعة الصبّوحة: "بكرا بتشرق شمس العيد/ اليوم بإيدك بكرا بعيد". أغنية تخرج من العمق. "ما تخلّي الأيام تروح"، كأنّها تغرف من التجربة والوجع والأسئلة المعلّقة عِبراً تقدّمها لأحبّتها، لتقول: انظروا، أخوض حرباً في كلّ مكان، مع آخرين والمرض وفصول الحياة، وأتفوّق عليها بالعلاج والشفاء والحبّ وإشراقة الأيام....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard