البطل... لكل زمان

29 تموز 2019 | 05:30

بحلول الذكرى السابعة والستين لقيام ثورة 23 تموز 1952، لن أتناول منجزات هذه الثورة العظيمة ومآثرها وتأثيراتها وما احدثته على صعيد حركة التحرر والاستقلال لأمم وشعوب وبلدان كثيرة، ولن أتناول مواقف الذين ناهضوها أو ارتدّوا عليها، والذين ما زالوا مستمرين بعدائهم المستحكم لها وهجومهم المتمادي عليها وانتقادهم غير الواقعي وغير الموضوعي، إلاّ ما ندر.سأتحدث عن جانب مضيء منها، آملاً ألّا يتهمني أحد بالنرجسية المعهودة. فغايتي الاقتراب من حالتنا العربية الراهنة وواقعها المأسوي الذي يقترب من الضياع الكلي، ولعلّ تجربة العرب والمسلمين في بلاد الأندلس ونشر حضارة العلم والثقافة والإيمان على مدى ثمانية قرون من الزمن وما آلت إليه من حروب ونزاعات قبلية تولى إدارتها ملوك الطوائف والعشائر، إن ذاك خير دليل على هدم تلك الحضارة المنارة في عالم الغرب والتي بناها الأوائل من العمالقة في هذه الأمة وأضاعها الأقزام والصغار وأشباه الرجال الذين ما عرفوا للمسؤولية معنى ولا للأمانة حرمة.
فالاستعمار ليس مجرد احتلال للأرض، إنما هو أيضاً احتلال للإرادة والقرار وللموارد والثروات، فبلدان كثيرة في التاريخ القديم والحديث...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard