شفيــق ... تبقى في الذاكرة وتبقى مسيرتك مثالاً

29 تموز 2019 | 05:40

مرّت قبل أيام الذكرى العشرون لوفاة الرئيس شفيق الوزان، فكانت هذه الكلمات:ليت الله أَمَدّ بعمر شفيق الوزان، لكان شاهد بأم عينه بيروت التي أحبها واحبته وخدمها وخدمته وحملها في قلبه ثم حملته الى الرئاسة الثالثة... بيروت التي عادت فظلمته واوجعته واقعدته بل حتى قتلته، حين سقطت في قبضة الريف البعثي، فلا عادت المدينة حلوة، ولا بقي من الريف اي رونق للبراءة. لو عاش شفيق لكان شاهد بأم عينه بيروت في 14 آذار تفرغ كل المنازل فيها لتنزل الى ساحة الحرية، ولكان سمعها تقول: حرية، سيادة، استقلال... وكان سيغضب من رؤية حزب الله يحلّ محل الريف البعثي.
فضّل شفيق الوزان ان يترك بيروت حين لم تعد بيروته، قرر ان يستقيل منها ويرحل عنها، فالرواية البربرية التي لبستها بيروت لا تناسبه، واثوابها مرقعة ودوره المتسامح المتواضع صار مستحيلاً في هذه البرية، ولكنه كان سيزعل لرؤية بيروت تعود الى حيث كانت!
قرر شفيق الوزان ان يرحل باكراً وقال عند رحيله: سامحوني إذا ضيعت الخطابة، وفضلت ان أنسى اسماء الشوارع التي نستني، وان أنسى كل شيء! شفيق الوزان استقال من هذه الدنيا، لأن دور مهرج السلطان البعثي الريفي الذي نزل الى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard