شفيــق ... تبقى في الذاكرة وتبقى مسيرتك مثالاً

29 تموز 2019 | 05:40

مرّت قبل أيام الذكرى العشرون لوفاة الرئيس شفيق الوزان، فكانت هذه الكلمات:ليت الله أَمَدّ بعمر شفيق الوزان، لكان شاهد بأم عينه بيروت التي أحبها واحبته وخدمها وخدمته وحملها في قلبه ثم حملته الى الرئاسة الثالثة... بيروت التي عادت فظلمته واوجعته واقعدته بل حتى قتلته، حين سقطت في قبضة الريف البعثي، فلا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard