تدشين مركز للصليب الأحمر في طرابلس- الميناء الصلح: منذ عام 1975 لم ننعم بعزّة السياديين

29 تموز 2019 | 06:10

الصلح تقص شريط الافتتاح مع الزغبي وقمر وفواز وعبد القادر علم الدين وسليمة ريفي وأنطوانيت نحاس.

أقام الصليب الاحمر اللبناني في طرابلس- الميناء غداءه السنوي في حضور نائبة رئيس مؤسسة الوليد للإنسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده، واحتفل معها بتدشين مركز الخدمات الطبية الاجتماعية للمنطقة. وكان في استقبالها رئيس جمعية الصليب الاحمر اللبناني الدكتور انطوان الزغبي ورئيسة فرع طرابلس سونيا قمر ورئيسة قسم الخدمات الطبية والاجتماعية امينة فواز بري ورئيسة قسم الاسعاف والطوارئ روزي بولس وزوجات وزراء وممثلون عن قيادات المدينة ورؤساء بلديات وشخصيات.

وألقت قمر كلمة فقالت، "على مشارف الذكرى الـ 75 سنة لتأسيس فرع طرابلس في الصليب الاحمر اللبناني نحتفل بتدشين المركز الجديد. نستبدل مستوصفا قدّم خدمات منذ 1962. أضافت أن للصليب الاحمر في طرابلس شريكة كما في كل لبنان لا تترك مناسبة دعم الا وتشارك في تنفيذها، هي شريكة المحبة والعطاء صاحبة الايادي البيضاء التي تعطي لبنان حيث تدعو الحاجة، هي السيدة ليلى الصلح حمادة. إنه انجاز جديد تقدمه مؤسسة الوليد للإنسانية الى المجتمع اللبناني.

ثم ألقى الزغبي كلمة تحدث فيها عن "الصديقة الوفية ليلى الصلح حماده التي اينما نكون نحن تكون على دربنا، درب الخير وعلى درب المحبة. وشكرها على "العمل الدؤوب الذي تقدمونه للإنسانية في طرابلس وفي لبنان".

وقالت الصلح في كلمة لها إن "للصليب الاحمر اللبناني أولاً وآل الصلح تاريخ مشترك يمتد منذ العام 1945 مع والدتي فائزة الصلح التي كانت الى جانب المركيزة دو فريج في مرحلة التأسيس والاستحصال على العلم والخبر رقم 1061.. نسيبة رئيس الجمهورية وزوجة رئيس الحكومة تنتظران الرخصة – "اليوم شو؟ كيف بتجي الرخصة؟". ومن بعدها أكملنا الرسالة فزرعنا واياه انجازات في معظم انحاء الوطن".

أضافت، "نحن نُساكن الجوع والصليب الاحمر يُسَكّن الالم، نحن نعايش العوز والصليب الاحمر يعيش الرحمة، والدولة تعتاش من الظلم في زمن يُكرم فيه الاشرار ويُستَذلّ فيه الابرار ويَستسلم له الضعفاء. كنا نطالب بالانصاف، اليوم ندعو الى الانتقام فمنذ 1975 لم ننعم بعزّة السياديين، امس محتلين واليوم مجبرين على التقاسم مع النازحين، فسلام على لبنان الذي أراده رياض الصلح لا ممرا ولا مقرا لانه بات مستقرا، واذا كان قدر هذه البلاد ان تحيا دائما على خطر فأنتم في الصليب الاحمر أبناء سلامتها. واذا بقي للبنان قيمة حضارية فالصليب الاحمر واحد من اركانها".

وتسلمت الصلح درعا تقديرية من الدكتور انطوان الزغبي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard