عشر سنين على غياب الطيّب صالح: عُطَيل الثاني

27 تموز 2019 | 05:00

عشر سنين مضت على غياب الروائي الطيب صالح (1929-2009) وآثاره تدل عليه وتقرأ في العالم بشغف ومتعة الاكتشاف. لا أزال اذكر يومذاك اتصال السفير السوداني في بيروت والأديب والصديق جمال محمد ابراهيم: "الطيب صالح... البقية بحياتك تعيش أنت". وقال: "السفارة ستفتح سجلّا للتعازي في نقابة الصحافة اللبنانية وتستقبل المعزّين".في الطريق إلى نقابة الصحافة تذكرت الطيّب الذي كان رجلاً طيباً و"عبقري الرواية العربية" والصديق الكبير للبنان الذي كتب غير مرة: "نشأ بيني وبين لبنان على بعد الشقة نوع من الألفة. بيروت كانت أول من نشر لي فأنا أدين بالفضل إلى لبناني واللبنانيين الذين عندهم هذه الحفاوة بالثقافة، والعجيب أنني فهمت القضية الفلسطينية ربما أكثر من خلال زياراتي للبناني. انه لمن نعم الله على الدنيا أن تجد لبنانياً يستقبلك في أي ميناء من موانئ العالم".
في نقابة الصحافة قدمت التعازي إلى السفير الذي قال لي: "هل تصدق أن الطائرة التي نقلت جثمانه من لندن إلى السودان توقفت في بيروت لساعتين. كأن لا بد من بيروت، في البداية والنهاية". اذكر أني كتبت في سجل التعازي هذه العبارة: "ما أصعب رحيل الكبار يذهبون ويأخذون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard