عمّار عبد ربه في بيت الدين: "سوريا بلدي الذي لم يعد موجوداً"

27 تموز 2019 | 04:45

لكل فنان رسالة حب يكتبها كما يشاء، لحناً نغماً كلاما او صورة. المصور الفوتوغرافي عمار عبد ربه قرر أن يترك التعبير عن حبه لبلده الام سوريا، "تلك الأرض التي ترسو فيها جذوره" لعدسة الكاميرا التي عشقها تختزن صوراً تعيش وحدها الى الابد."سوريا بلدي الذي لم يعد موجودا"، عنوان معرضه الذي ربما يعبر عن حزنه على ما حصل من دمار وتهجير، وحنين عميق للأشخاص والاماكن، ووجع الغربة يحز في القلب، ودموع سالت حين كان يلتقط صور الحرب فيها. هذا "المعرض رسالة حب لسوريا، لكن سوريا التي أتحدّث عنها ليست هي التي اشتعلت فيها النيران منذ ثماني سنوات".
تزامن افتتاح المعرض مع انطلاق مهرجانات بيت الدين، ويستمر حتى 10 آب المقبل، تعرض فيه ٤٦ صورة بأحجام مختلفة بالالوان، الا واحدة بالابيض والاسود عن سوريا التي غادرها منذ 41 عاماً امضى معظمها في باريس حيث درس العلوم السياسية وحاز على وسام الفنون والآداب من رتبة فارس عام 2018 على مجمل أعماله، الا ان سوريا لم تغادره.
في بيت الدين عرض صوراً ليست عن الحرب فقط، بل اختار أماكن من سوريا التي اختلفت اليوم عما كانت عليه، أماكن زالت بالكامل، واُخرى دمرت وتغيرت معالمها. صوّر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard