عمّار عبد ربه في بيت الدين: "سوريا بلدي الذي لم يعد موجوداً"

27 تموز 2019 | 04:45

لكل فنان رسالة حب يكتبها كما يشاء، لحناً نغماً كلاما او صورة. المصور الفوتوغرافي عمار عبد ربه قرر أن يترك التعبير عن حبه لبلده الام سوريا، "تلك الأرض التي ترسو فيها جذوره" لعدسة الكاميرا التي عشقها تختزن صوراً تعيش وحدها الى الابد."سوريا بلدي الذي لم يعد موجودا"، عنوان معرضه الذي ربما يعبر عن حزنه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard