ليليان يمين وقعت "غابة اليدين" في إهدن

27 تموز 2019 | 04:30

وسط جو ثقافي واجتماعي حاشد، وقّعت الشاعرة ليليان يمّين ديوانها الأوّل "غابةُ اليَدين" في مبنى "الكبرى" الأثري في اهدن. واستهلّت الكلام الإعلامية جودي الأسمر بالقول " إنّها نصوص تعتّقت بخوابي روح ووجدان ولغة وخيال الشاعرة، فسطّرت مشهديّات ذات جمالٍ رغيد نتفيّأ ظلّها اليوم في إحدى أجملِ بقاع لبنان، في ربوع إهدن".

إلى التنوّع الذي وسم المنتدين، في خلفياتهم الثقافية والمهنية والمناطقية، سجّل إجماع كلماتهم على تفرّد النبرة الشعرية لدى ليليان يمين، وتوسّلها لصور وتراكيب مشهدية غير مطروقة سابقًا، ما يشي بإبداع لافت يشقّ طريقه في عالم الشعر بقلم الشاعرة المحتفى بها.

فقد اعتبر الوزير السابق والنقيب السابق رشيد درباس "ليليان يمّين محامية لم تقف ميولها عند حدود القانون، ربما جاءت الى المحاماة، لأنّها رأت فيها وجهاً من وجوه الأدب. سطورها وشت لي بأنّها ركبت المغامرة منفردة على ما أظن، ومن النادر جداً ان يركب أحد هذا المركب الخشن وينجو بما قارفه من كتابة".

ورأى الروائي حسن داوود "نحن هنا في الخاطرة العابرة، في الدهشةِ التي تسعى إلى أن توقفَنا عندها، وليس أن نَستأنفَ، من بَعدِها، ما سيردُ في القصيدة".

وقال الشاعر انطوني جعجع "لمرّة في عمري قرأت شعراً يغدو قبعة للندى حين تزيّن السنابل وشاطئاً للقمر حين تسمّر القوافل. خشيت ان يهاجر الشاعر الذي فيك حين تتسنبل المواسم "

أما الأديب محسن يمّين، فبدأ كلمته "ما إن وقع نظري على غلاف "غابة اليدين" الذي جمعنا اليوم حتّى شعرت بالحال بكثير من الإلفة" وتابع "انّ شعر ليليان المصوغ بمفردات مغسولة من الغبار، مصقولة برفق ولين سيترك وشماً وهي تواصل شقّ دربها".

وتخلّل البرنامج شهادات لكلٍ من الإعلامية كلاريا دويهي معوّض، الفنان جريج بوهارون، الآنسة ليلى سلمان يمّين والأستاذ رفعت الحلبي.

وشكرت الشاعرة المنتدين بقولها "شكراً على طيب حروفكم وكلماتكم التي "علَّقتُها على عُنُقي كَطَوقِ ياسمين" وحيّت الحضور وكل من قدّم شهادة.

ثمّ شرب الجميع نخب المناسبة ووقّعت يمّين ديوانها للحضور.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard