دونالد ترامب يكره أميركا... نحن الباقين نحبها

27 تموز 2019 | 03:30

المصدر: "نيويورك تايمز"

إذاً يبدو أن دونالد ترامب يريد أن تتمحور الانتخابات حول معنى أن يكون المرء أميركياً. فهو لديه رؤيته عن هذا الموضوع، ويتحدّانا نحن الباقين من أجل استنباط معنى أفضل.وفقاً لنسخة ترامب، يقوم تعريف "الأميركي" على ثلاثة عناصر. أولاً، أن تكون أميركياً يعني أن تكره الأجانب. فالسردية الأساسية التي يرويها هي أن أخيار البلاد يتعرضون للعدوان من مخلوقات غريبة ومن نخبويين وغرباء. ثانياً، أن تكون أميركياً يعني أن تكون مسكوناً بالنوستالجيا. ففي نظره، كانت القيم الأميركية أفضل في ماضٍ ذهبي ما. ثالثاً، الأميركي الحقيقي أبيض البشرة. البروتستانت البيض هم مَن صنعوا هذه البلاد؛ وجميع الآخرين موجودون هنا على ظهر معاناتهم.
عندما تنظر إلى فكرة ترامب عن أميركا، تدرك أنها تتناقض مع الفكرة الأميركية التقليدية في مختلف النواحي. في الواقع، رواية ترامب القومية أقرب بكثير إلى الرواية القومية الروسية منها إلى روايتنا القومية. إنها أيديولوجيا غريبة عنّا يحاول ترامب أن يزرعها في أرضنا.
رؤية ترامب مناهضة بشدة لأميركا. فالفكرة الأميركية الحقيقية لا تقوم على كره الأجانب ولا على النوستالجيا ولا العنصرية؛ بل إنها فكرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard