لن يكون الجبل محميّةً إيرانيّة

27 تموز 2019 | 03:15

شغلت الأحداث الأخيرة في الجبل كافة الأوساط المحلية، وبرز اهتمام بالغ بشأنها من القوى الدولية المعنية بالحالة في لبنان، وقد قرأنا الكثير من الآراء بهذا الصدد، ولا حاجة لتكرار ما ورد فيها. لكني أرغب أن أشير إلى جانب آخر لم يتم بحثه بعد وإن أشارت له بعض الأقلام سواء من خلال أسئلة أو قراءات لها صلة. وتوقفت مليا عند مقالة للكاتب منير الربيع في المدن بتاريخ 8 تموز 2019، نقلتها نشرة أخبار تلفزيون أم تي في، تحت عنوان:"تحولات خريطة حزب الله العسكرية في سوريا"، ففي هذه المقالة أن حزب الله لديه خطة جاهزة لسحب أغلب قواته من سوريا والاحتفاظ بمواقع "حساسة وأساسية"، وأن الهدف الأهم للحزب في هذه المرحلة سيبقى "الحفاظ على أكبر عدد من المقاتلين في الجنوب السوري، على تخوم الجولان، لأهداف استراتيجية رغم كل الضغوط والأثمان. فورقة الجنوب السوري ستكون بالغة الأهمية، ومصدر قوة بيده، في حال تصاعدت المواجهة بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى".وتتابع المقالة "ان ثقل وجود حزب الله وتمركزه يتمحور في محيط العاصمة دمشق، وريفها، والقلمون وصولا إلى ريف حمص من الجهة اللبنانية، وتحديدا مدينة القصير التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard